وأد الفتنة

كتبهاانور صالح الخطيب.صحفي ، في 24 ديسمبر 2006 الساعة: 08:56 ص

 

 

أنور صالح الخطيب

تداول أعضاء في المؤتمر القومي الإسلامي الذي اختتم أعماله الجمعة في الدوحة، نداءً لوأد الفتنة المذهبية في العالم العربي.. التي باتت تضرب أرجاء الوطن وتجد من يذكي نيرانها صباح مساء.

الفتنة مهما كان اسمها أو لونها، لا تخدم سوي أعداء الأمة بمختلف تلاوينها، ولا يمكن بأي حال أن تكون في صالح هذا الطرف أو ذاك، لأن وقوعها يعني ببساطة الانقسام والتفتت وهي الوصفة الحقيقية للتلاشي والضياع.

دعاة الفتنة ليسوا منا، دعاة الفتنة أعداء للأمة شعار مركزي دعا النداء لاعتماده كأسلوب عمل ونهج يتأسي به التياران: القومي والإسلامي، في برامجهما وأهدافهما وخطط عملهما.

حال الأمة لا يسر صديقاً بالتأكيد فهي تواجه أزمات عميقة واحتلالات عسكرية وخضات اقتصادية واجتماعية، فضلاً عن خضوع معظم أبنائها لحكومات ديكتاتورية فاسدة جعلت المواطن حياته ورفاهيته في آخر سلم اهتماماتها!! فإذا أضيف إلي ذلك نار الفتنة التي تغذيها أمريكا وإسرائيل، ودعاة الفرقة والتغريب في عالمنا العربي والإسلامي، فإن ما ينتظرنا علي أقل تقدير هو الانفجار لا محالة!!

في المقابل فإن إعادة النظر في حقوق الأقليات والأعراق والطوائف التي تعيش في أرجاء الوطن العربي ورفع الظلم والحيف الذي لحقها مطولاً، نتيجة لسياسات الاقصاء والتهميش الخاطئة التي مورست طويلاً ضد هذه الفئات من أبناء الأمة يعد مطلباً حيوياً وضرورياً، لتخفيف حدة الاحتقان السياسي الذي لا يكاد يخلو منه مجتمع عربي معاصر.

دعاة الفتنة المذهبية أو الطائفية ليسوا من هذه الأمة بالتأكيد فهم أعداء الأمة، لكن ذلك لا يمنع عقلاء الأمة ومفكريها مطالبة أصحاب القرار السياسي وصناع القرار برفع الظلم عن المهمشين بسبب الانتماء العرقي والطائفي وما أكثرهم في عالمنا العربي.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر