عباس في اضعف حالاته

كتبهاانور صالح الخطيب.صحفي ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 10:43 ص

عباس في أضعف حالاته

 

أنور صالح الخطيب

بدا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في منزل أيهود أولمرت رئيس وزراء الاحتلال في أضعف حالاته.. سبب ذلك ان الرئيس الذي طالما رفض اللقاء بأولمرت دون تحقيق نتائج علي الأرض بعد الاجتماع ظهر محرجاً من حفاوة أولمرت به أمام عدسات الكاميرا، ثم خرج من الاجتماع به بنتائج هزيلة وتدخل سافر في الشؤون الفلسطينية من قبل حكومة الاحتلال!!.

أولمرت لم يمنح عباس سوي سدس مستحقات السلطة الفلسطينية من الأموال التي تحتجزها اسرائيل والبالغة 600 مليون دولار. كما لم يقم بأية مبادرة لإطلاق سراح نحو أحد عشر ألف أسير فلسطيني يرزحون في سجون أولمرت حيث اكتفي بوعد دراسة ملفات الأسري، ودراسة رفع بعض الحواجز الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة!!.

بالمحصلة العامة نتيجة اجتماع أولمرت - عباس منطقية، فعباس يقابل رئيس حكومة الاحتلال، وأكثر من نصف الشعب الفلسطيني - حسب نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة - يرفض برامجه ومفاوضاته، وهو يقابل أولمرت بعد أن أعلن ان الحوار مع الحكومة الفلسطينية وصل طريقاً مسدوداً وهو يقابل أولمرت بعد أن سقطت مقولة ان الدم الفلسطيني خط أحمر فسال الدم الفلسطيني علي يد الفلسطيني!!.

لا أدري كيف سول مستشارو عباس وخاصة عريقات الذي ظهر وهو يخرج الملفات من حقيبته له جدوي مقابلة أولمرت الذي أحرجه وأضعفه وزاد الخناق عليه. وأكاد أقول انه أخرجه من زفة المولد بلا حمص!!.

لقاء أولمرت - عباس المفاجيء لم يأت بجديد ولم يحقق شيئاً علي الأرض، اللهم إلا اذا اعتبرنا ان دعم حكومة الاحتلال لخطوات عباس الأخيرة الرامية الي اجراء انتخابات مبكرة - تعد إنجازاً لسلطة عباس التي باتت شرعيتها محل تساؤلات في الشارع الفلسطيني!!.

لقاء عباس - أولمرت في هذه الظروف كارثة وخطيئة.. يلام عليها رئيس السلطة الفلسطينية ومستشاروه الذين زينوا له اللقاء فكان ان تمخض الجبل فولد فأراً ميتاً وليس حياً علي الأقل!.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر