اعدام يشرع باب الاسئلة
كتبهاانور صالح الخطيب.صحفي ، في 31 ديسمبر 2006 الساعة: 09:39 ص
أجراس…. إعدام يشرع باب الأسئلة![]()
…
السرعة التي تم فيها إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين تدعو للاستغراب والدهشة وتشرع باب الأسئلة علي مصراعيها.
كان يمكن أن تكون محاكمة صدام حسين في قضية الأنفال فرصة لمعرفة الحقيقة في مقتل نحو 140 ألف كردي عراقي.. ذهبوا ضحية ما عرف بمذبحة حلبجة .
الكثير من أسرار حقبة صدام حسين وحكمه الذي دام نحو 27 عاماً، ستذهب معه، كما يبدو، بعد أن تدخلت أصابع أصحاب المصالح ومن لا يرغبون بكشف الحقائق أمام الشعب العراقي والشعوب العربية في تعجيل إعدام أكثر قادة العراق الذين تعاقبوا علي حكمه إثارة للجدل!
صدام الآن في ذمة التاريخ الذي سيحكم إما له أو عليه. لكن هذا التاريخ في المقابل لن يسامح من قاموا ب محاكمته في محاكمة تفتقر للشرعية والقانونية- حسب آراء قانونية محايدة- محاكمة وضع قانونها المحتل الأمريكي والحاكم العسكري للعراق بول بريمر.
صدام في رأي شريحة كبيرة من الشعب العراقي كان حاكماً ظالماً ديكتاتورياً، لكن من حاكمه أيضاً مارس الظلم والاستبداد، ليس بحق صدام وحسب بل بحق شريحة واسعة من الشعب العراقي أيضاً.
أول الخاسرين في إعدام صدام حسين هم الأكراد الذين جري التغطية علي حقيقة المذبحة التي ارتكبت بحقهم في ثمانينيات القرن الماضي. فإعدام صدام كما أسلفت غطي علي الجريمة، ومنح صك البراءة لدول تورطت بالجريمة سواء بالتغطية عليها حينذاك أو بتزويد النظام العراقي السابق بالأسلحة الكيماوية!
في السياق الطبيعي للأحداث في العراق منذ تأسيسه تبدو نهاية صدام حسين طبيعية، فجميع من حكم العراق، وتولي السلطة فيه كانت نهايته دراماتيكية. وكان القتل هو الطريقة الوحيدة التي أتبعت للتغيير هناك.
يبقي سؤال لا يمكن الإجابة عليه سريعاً، هل غياب صدام حسين عن المشهد العراقي، سيطوي صفحة الموت والخراب ولعنة الحرب والاقتتال في العراق.. شخصياً أشك في ذلك.
![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























ديسمبر 31st, 2006 at 31 ديسمبر 2006 11:47 ص
إعدام عصابات الحكم العربية
عبد المجيد راشد
إختلف مع الرئيس الشرعى للعراق العربية كما تشاء ..،
عارضه كما تريد .. ، بأى طريق تحدد .. ، سلميا كان أم إنقلابيا ..،
صب عليه جام غضبك .. ، قل ما شئت عن نظامه ..،
إضرب عنقه بيديك أنت أيها العربى ..،
لكن …… أن يفعلها العدو الأمريكى و بيد عملاء ماجورين ، من أحط أنواع البشر ، بل هم أضل سبيلا من الأنعام بوصف الحق الواحد الأحد ، ” فأولئك هم الغافلون ” ، فذلك ما لا يمكن قبوله .
“1″
****
ول وجهك شطر خارطة الأمة التى هى عربية لتبصر من مائها إلى مائها ، من جبال طرطوس إلى كردفان ، من محيطها الذى كان ثائرا فأضحى مستكينا ، إلى خليجها الذى كان هادرا فأضحى ساكنا ، لترى بأم عينك مشاهد الذل و الهوان من أنظمة تخجل الخيانة ذاتها من وصفنا لها بها ، يخجل العار من إلصاقنا لمواقفها به ، تتوارى أحط أنواع الرذائل خجلا بمجرد سماعها بأن أحدنا يتهم نظاما عربيا من أنظمتنا الأثنتين و العشرين بإرتكاب واحدة منها ، تشعر أبشع أنواع الجرائم بالفخر لأنها لم تصل ـ مثل هذه الأنظمة ـ إلى ما بعد الأبشع من الجرائم .
آآآآآآه .. يا زمنا .. لم نجد فى معاجمنا أوصافا تليق بأنظمة حكمه العربى ، و لم نجد فى تاريخنا كله صفحات تشبهه، أو تقترب من التشبييه بها .
“2″
****
” عصابات حكم الأمة ” ، لا يخرج من لسان متحدث بإسم واحدة منها مجرد ما كنا نسخر منه ، من شجب و إستنكار و إدانة ، فمصالحهم تتوافق كليا مع أولياء نعمتهم بقيادة المتوحشين الجدد فى تمايز عن المتوحشين القدامى .
” عصابات حكم الأمة ” ، جميعهم إختطفوا الحكم بليل ، إما علانية أو من وراء حجاب ، و جميعهم يخشى من العدالة التى يستحقونها وحدهم ، هم وحدهم الذين تاجروا بالأوطان ليبيعونها فى سوق النخاسة و بأبخس الأثمان ، هم وحدهم يرتعشون من إقتراب الساعة الفاصلة بين الحق و بين الجور ، بين العتمة و النور
” عصابات حكم الأمة ” ، ترتعب فرائسها من لحظة المواجهة القادمة مهما زاد بطشهم ، و إكتظت سجونهم ، وفاق فجورهم كل فجور ، “فأمة” الظلم ساعة و “أمة” العدل إلى قيام الساعة ، مهما حاولوا شراء فوائض وقت فى التاريخ .
ساعتها ، سيكون الحساب عسيرا ، سيكتب التاريخ أن الرئيس الشرعى للعراق ، حوكم لأنه لم يبع وطنا ، و لم يساوم عدوا و لم يسرق شعبا ، و ترك البائعون ، السارقون ، المساومون ، طلقاء .
” 3 ”
****
” إقرأ كتابك ” ايها العربى فى زمن لا يحتويه وصف و لا يصفه محتوى ، و أكتب فى صفحته بعد الأخيرة أولى كلمات الخروج و التمرد و العصيان و الثورة و الإنقلاب و كل كلمات التغيير الجذرى لأمتنا التى نصر عليها عربية و نناضل من أجل عروبتها و لن نقبل بغير كلام اهل الجنة بدلا ، مهما حاول شياطين الإنس من الأمريكان و الصهاينة و العنصريين من أهل الغرب و من والاهم من عملاء يتحدثون العربية حروفا و ينتسبون لنا زورا و بهتانا .