مأساة الصومال
كتبهاانور صالح الخطيب.صحفي ، في 5 يناير 2007 الساعة: 13:25 م
أنور صالح الخطيب :
ثمة مأساة عربية تتوالي فصولها في الصومال، لا تجد من يلتفت إليها، وثمة لاجئون أنهكتهم الحروب المتواصلة في الصومال، يستحقون من العالم العربي الدعم والمؤازرة، بعد أن أغلقت كينيا حدودها في وجه الآلاف منهم!!.توالي فصول المأساة الصومالية والتدخل الأثيوبي فيها، يوضح أن المقصود إبقاء الصراع في الصومال الذي شهد حرباً متواصلة علي أيدي أمراء الحرب مشتعلاً، فوحدة الصومال وعودة العافية إليه خبر لا يعد جيداً بالنسبة للعديد من دول الجوار الصومالي التي ناصبت الشعب الصومالي العداء!!.المدهش في الأمر أن نائب رئيس وزراء الحكومة الصومالية حسين عيديد يتحدث عما وصفه بالتكامل مع أثيوبيا، من خلال إلغاء الحدود وإقامة أجهزة أمن مشتركة وجوازات سفر مشتركة!!.بعبارة أخري المسؤول الصومالي يتآمر علي هوية وعروبة الصومال، ويدعو لإلحاقها بأثيوبيا وهو الحديث الذي لم يجد صدي أو تعليقاً من أية دولة عربية أو مسؤول عربي واحد!.ليس سراً أن التدخل الأثيوبي في الصومال تم بضوء أخضر أمريكي فالحكومة الانتقالية لم تكن تسيطر سوي علي مدينة بيدوا وأصبحت الآن تسيطر علي معظم أراضي الصومال بعد هزيمة المحاكم الإسلامية التي لم تدخل قتالاً فعلياً في وجه القوات الأثيوبية وقوات الحكومة الانتقالية، وفضلت أن تغير من استراتيجيتها كما تقول.. وهذه الاستراتيجية التي لم تعلن عنها لا تحتاج الي كثير من البحث لمعرفتها، فقوات المحاكم ستخوض حرب عصابات استنزافية ضد القوات الأثيوبية والحكومة الانتقالية في جميع أرجاء الصومال، الأمر الذي سيشعل الحرب مجدداً ولن يمنح الصومال الأمن والاستقرار والسلام.أما الجامعة العربية فهي مطالبة بالتدخل السريع لضمان هوية وعروبة الصومال، وضمان تحقيق انسحاب فوري وسريع للقوات الأثيوبية من هذا البلد العربي.. وإلا فإن الصومال والصوماليين لن ينعموا بالسلام وسيبقي الرصاص اللغة التي تتحاور بها الأطراف جميعها هناك.
![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 5th, 2007 at 5 يناير 2007 2:30 م
أخي العزيز:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بداية كل عام وانت بخير، وجزاك الله خير على هذا الطرح القيم. مشكلة الصومال هي مشكلة المسلمين في كل مكان. ماذا فعلت الفصائل المتناحرة في الصومال سوى القتال وتفتيت وحدة الصومال وانتشار الفقر والجوع والمآسي المستمرة. وما ان وصل الاسلاميين للحكم برغبة الشعب، لم يدعوا لهم أي فرصة لكي يختبرهم الصوماليين. اسأل الله الخلاص لأخوتنا في الصومال وفي كل مكان في العالم تزهق فيه روح نفس زكية.